كتب على سراج
2016-06-22 00:00:00

برغم الشكاوى المتعددة فى الكثير من الفوضى والإهمال فى كثير من الأحياء السكنية والقرى التى تقع ضمن نطاق مسئولية مجلس مدينة بنها إلا أن المسئولين كما هم لم يحركوا ساكنة فالإشغاﻻت والمخالفات فى كل مكان و المواطنين ضجوا من الإهمال والتراخى لهؤﻻء المسئولين وللأسف ليس فقط الأحياء الذين ضجوا فقط بل وصل الإهمال أيضا للموتى.

 

فالواقعة التى أثارت المزيد من السخط لدى المواطنين هو الإهمال حتى مع الموتى حيث يظهر ذلك واضحا” فى شقاء الأهالى فى حالة حدوث وفاة ﻷحد المواطنين فى المساء وتكون الحاجه ماسة للدفن وهنا يظهر الإهمال والفشل لتلك الأجهزة التنفيذية وهو أننا وفى ثوانى نعود مائة سنه للوراء وكأن عقارب الساعة جرت بسرعة الصاروخ للخلف لنعود لعصر الظلمات فتجد موكب الموتى والمشيعين بمجرد دخول المقابر يغرقون فى ظلمة دامسة وتظهر الكشافات ويتعثر الرجال وحاملى النعش وذلك كله كان من الممكن أن يكون مقبوﻻ لو لم يكن هناك أعمدة كهرباء وكشافات على تلك الأعمدة ولكن المثير للسخط أن الأعمدة متوفرة و الكشافات عليها كالصقور ولكن للأسف زينة بدون حياة كأنها لوحة مرسومة على الحائط فالكشافات غير مضاءة وأين يحدث ذلك فى مقابر الشموت أكبر وأشهر مقابر على مستوى محافظة القليوبية.

 

ولذلك تجد لسان حال المواطنين يؤكد أن هؤﻻء المسئولين أصبحوا علامة سوداء فى حياتهم وحتى فى موتهم والسؤال الذى يفرض نفسه هنا ألم يمر مسئول بحوار تلك المقابر ولو من باب الإتعاظ وليس من باب المتابعة على كل بقعة فى حيذ مسئولياتهم  والسؤال الأكثر أهمية إلى متى سيظل الإهمال يضرب فى عضد مجلس مدينة بنها وﻻ عقاب أو محاسبة  والسؤال الأخير إلى متى سيظل المواطن البسيط يدفع فاتورة ذلك الإهمال والفشل حيا وميتا ..