كتب محمد على
2016-06-23 00:00:00

صلاة العيد سنة مؤكدة واظب عليها النبي صلى الله عليه وسلم‏ وأمر الرجال والنساء أن يخرجوا لها‏.‏

ويجوز أن تؤدى بالمسجد ولكن أداءها في الخلاء أفضل وعليه فمن السنة أن يصلي المسلمون صلاة العيدين في الخلاء‏،‏ إن أمكن ذلك بلا مشقة‏،‏ وما لم يكن هناك عذر مانع‏ كبرد أو مطر‏.

فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يترك مسجده -مع أفضلية الصلاة فيه- ويخرج بالناس إلى الصحراء‏،‏ فيصلي بهم صلاة العيد‏.‏

وهذا الفعل منه صلى الله عليه وسلم يؤكد سنة الخروج إلى الخلاء‏،‏ لأداء صلاة العيد بلا مشقة ما لم يكن هناك عذر‏،‏ أو مشقة‏،‏ كما قدمنا‏،‏ إلا المسجد الحرام‏،‏ فإن الصلاة فيه أفضل من غيره‏،‏ باتفاق الفقهاء‏.‏ قال أبو سعيد الخدري رضي الله عنه‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج يومي الفطر والأضحى إلى المصلى‏،‏ فأول شيء يبدأ به الصلاة‏...‏ الحديث‏.‏ والمصلى أرض فضاء آخر المدينة عند البقيع.[‏ رواه البخاري ومسلم‏].‏ وقال الشافعي رضي الله عنه‏:‏ بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج في العيد إلى المصلى بالمدينة‏،‏ وكذلك من كان بعده‏،‏ وعامة أهل البلدان‏،‏ إلا أهل مكة‏،‏ فإنه لم يبلغنا أن أحدا من السلف صلى بهم عيدا إلا في مسجدهم وخلاصة القول أنه تجوز صلاة العيد في المساجد‏،‏ وإن كانت صلاتها في الأماكن المفتوحة أفضل ما لم يكن هناك مشقة أو مقتضى آخر فصلاتها في المسجد أفضل‏.‏