كتب على سراج

وأوضح يحيى الفخرانى أن أدوار الشر ينظر لها كأي دور آخر يعرض عليه به إنفعالات خاصة وله أدوات إنفعالية عليه إبرازها مشيرًا إلى أن الشرير له صفات مشتركة كنظرات الحقد وملامح الغل  وحول تغيير أسم العمل لأكثر من مرة.

وأشار إلى أنه يحترم أراء جمهوره وأنه فور الإعلان عن الإسم أرسل له أحد الأشخاص يطلب تغيير الإسم حتى لا يعتقد الناس أنه مسلسل سيت كوم , وبالفعل اقتنع بالتغيير وبعد أن كان في بيتنا ونوس أًصبح فتنة, ولكن رجع فريق العمل  للإسم القديم وأصبح ونوس فقط, موضحا أن فتنة اسم ثقيل على لسان المتفرج.

وأضاف أنه لا يتدخل في أمور كهذه في العمل الفني  ولكن إذا حدث وتطلب الأمر تغيير أمر مهم في العمل كمشهد أو كإسم يتم ذلك في جلسة تجمع كل أبطال العمل للمناقشة, موضحا أنه لا يوجد ديكتاتورية  في العمل الفني, وأنه قبل دخوله في أي عمل يجلس جلسات قراءة ورق حتى لا يتوقف العمل أثناء التصوير.

 وحول تكوينه لثنائيات  فنية ناجحة, أشار إلى أنه بالفعل حقق نجاحات  مع عدد من الفنانات مثل  دلال عبد العزيز وليلى علوي وهالة صدقي وآثار الحكيم  موضحا أن الدور دائما ما ينادي صاحبه. وكشف أن المسرح هو عالم  كل يوم تؤدي فيه باحساس جديد وجمهور جديد، وعلى الممثل الذي يريد ان يقدم مسرحاً جيداً أن يحترم مواعيده بدقه ويحترم المشاهدين، وأضاف ان عند تقديم الملك لير جاء  أحد المشاهدين وكان يعمل طبيبا  وقال أنه قرأ المسرحية ويحفظها نصا, فلماذا لم تقولوا بعض الجمل في النص؟؟ وقتها  قلت ألهذه الدرجة المشاهدون يشعرون بالممثل.

وأوضح أن مسلسل عجائب القصص عن الحيوان والنبات والجماد مستمر فيه طالما يخدم المجتمع, مشيرا إلى أن مثل هذه الأعمال مؤثرة  في المجتمع من الأعمال الدرامية التقليدية لأنها تكون موجهه لكل الأسرة .