كتب كتبت-ايمان محى الدين
2016-07-01 00:00:00

فى ظل الظروف الصعبة التى يمر بها الشعب ما بين غلاء فى الأسعار أو انتشار للأمراض أو ما إلى ذلك من مشاكل يومية فى حياة كل مصرى قرر طبيب شاب معالجة المرضى بالشعر وكذلك تخفيف آلامهم بالكلمة الطيبة .

 

فى هذا الإطار كان الطبيب "محمد بسيونى " طبيب الامتياز والذى حاله مثل حال باقى الشباب الذين يعانون من التخبط فى مقتبل عمرهم ، قرر الطبيب الشاب تغيير الواقع ومواجهته بالموهبة التى منحه الله إياها وكذلك قام هو نفسه بتنميتها حيث أنه شاعر يتميز بكتابة القصيدة النثرية والتى تمس القلوب وتعتبر ثورة فى مجال الشعر والأدب .

 

من الجدير بالذكر أيضا أن من محفزات الطبيب الشاب هو شاب آخر فى مثل عمره ولكنه يأتى على كرسى متحرك ويحمل من الأمراض ما يسقط كاهل الرجل الرشيد ولكنه لازال محتفظا بعزيمته وابتسامته ومن هنا ، صار القسم الذى يتواجد به محمد ملىء بالقصائد والقصص المختلفة والبسمة التى تعلو وجهه ووجه مرضاه ، وينتظر "محمد " صدور أول ديوان له يحكى معاناة الشباب فى مثل عمره على شكل قصائد .