كتب كتبت-ايمان محى الدين
2016-07-03 00:00:00

كانت والدة "ميار " طفلة السويس وضحية الختان قد انهارت بشكل كامل داخل السجن بسبب رغبتها فى العودة إلى بيتها للحفاظ على شقيقات ميار حيث أن والد الأطفال متوفى ولا أحد يتحمل مسؤوليتهم فى تلك الظروف العصيبة التى تمر بها العائلة من وفاة الأخت وسجن الأم ونظرات المجتمع .

 

فى هذا الإطار كانت الطفلة ميار التى لاتتجاوز السابعة عشر من عمرها قد فقدت حياتها إثر عملية مخالفة لقانون الدولة وقانون الإنسانية قبل أى شىء ، وقد قامت والدتها بتسليم نفسها للسجن وعلى هذا الأساس تم حبسها لمدة أربعة أيام على ذمة التحقيقات ، انتفضت بعدها محافظة السويس وعلى رأسها المحافظ حيث قام بالتأكد من غلق المستشفى التى أجريت بها العملية الجراحية فى حين ظلت الطبيبة التى قامت بالعملية هاربة ولم تسلم نفسها للشرطة إلى الآن حيث قال المحامى الخاص بها أنها ستسلم نفسها للشرطة قريبا حيث أن موقفها القانونى لا يضرها بشىء .

 

ومن الجدير بالذكر أيضا أن والدة الطفلة تنهار بشكل كلى بالسجن وذلك حسب أقوال المحامى الخاص بها وأنها تريد العودة للحفاظ على أخوات ميار والتى منهم توأم لميار تبلغ من العمر سبعة عشر عاما والأخرى تبلغ من العمر اثنى عشر عاما فقط وكذلك هناك طفل صغير ، فى حين من المقرر أن يتم عرض والدة ميار على قاضى المعارضات بالسويس يوم السبت القادم للنظر فى حبسها أو الإفراج عنها .